
غارديان: إستراتيجية "قطع الرأس" قد تأتي بنتائج عكسية في إيران
Al Jazeera
قالت صحيفة غارديان إن الإستراتيجية التي تعتمدها الولايات المتحدة وإسرائيل في استهداف وقتل كبار المسؤولين الإيرانيين، على افتراض أنها تؤدي إلى إضعاف النظام أو إسقاطه، قد تأتي بنتائج عكسية.
أثار قرار إسرائيل السماح لجيشها باغتيال أي مسؤول إيراني رفيع مدرج على قائمة الاغتيالات الخاصة بها تساؤلات جديدة مهمة عما يعرف بإستراتيجية "قطع الرأس" وعن الهدف الحقيقي منها.
وتناولت صحيفة غارديان الجدل المتصاعد حول جدوى هذه الإستراتيجية التي تعتمدها الولايات المتحدة وإسرائيل في استهداف وقتل كبار المسؤولين الإيرانيين، على افتراض أنها تؤدي إلى إضعاف النظام أو إسقاطه.
وأشارت الصحيفة -في مقال بقلم بيتر بومونت- إلى أن التحليلات تشير إلى أن هذه المقاربة قد تأتي بنتائج عكسية، وبدلا من تفكيك النظام، قد تدفعه إلى مزيد من التماسك وإعادة إنتاج قياداته من داخل بنيته المؤسسية.
وقبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما قبل 3 أسابيع، كان الخبراء يرون أن النظام يعاني من ركود في مواجهة الاحتجاجات، وأن نوعا من التغيير يبدو حتميا، إلا أن هذه الديناميكية قد تغيرت الآن، كما يرى الكاتب.













