
بعد استهداف البعثات والحقول النفطية.. أين تتجه الأوضاع في العراق؟
Al Jazeera
يرى مراقبون عراقيون أنه إذا استمرت الفصائل المسلحة العراقية في استهداف المصالح الأمريكية في البلاد، فإن ردة الفعل الأمريكية ستكون أعنف مما سيؤثر سلبا على الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية للعراق.
بغداد- لا تزال تأثيرات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي، تلقي بظلالها على العراق الذي يشهد تصعيدا أمنيا كبيرا هو الأخطر منذ عقدين، إذ تشنّ فصائل مسلحة هجمات يومية ومتصاعدة على المصالح الأمريكية في البلاد، ابتداء من السفارة الأمريكية ومعسكر الدعم اللوجيستي في مطار بغداد الدولي.
كما تعرضت القنصلية الأمريكية في أربيل -عاصمة إقليم كردستان العراق– لهجمات متصاعدة باستخدام الصواريخ وأسراب من الطائرات المسيرة، فضلا عن تعرض مصالح اقتصادية وقواعد عسكرية عراقية لهجمات بالمسيرات والصواريخ مثلما حدث في حقل مجنون النفطي وحقول النفط في الإقليم وقاعدة كركوك الجوية.
وتشي هذه الهجمات بتحول العراق إلى نقطة ساخنة في خضم الصراع الإقليمي الذي حاولت الحكومة النأي بالبلاد عنه دون قدرتها على تحقيق ذلك حتى الآن.
ويرى غالبية الخبراء الأمنيين في العراق أنه إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه، فإن ردة الفعل الأمريكية ستكون أعنف.













