
أطفال غزة في العيد.. لا كرة ولا دمى ولا مسدس خرز
Al Jazeera
عشية عيد الفطر الثالث تحت الحرب، يلهو الطفل يزن وشقيقته بعلبة بلاستيكية فارغة فوق رصيف بائس بخان يونس، في مشهد يختصر فقدان الطفولة ومظاهر الحياة الطبيعية في قطاع غزة.
غزة- عشية عيد الفطر الثالث على قطاع غزة في زمن الحرب، يجلس الطفل يزن أبو شنب (10 أعوام) على بساطٍ خشن مفروش فوق الرصيف بجوار شادرٍ (مسكن بسيط مؤقت) صنعته عائلته من ألواح خشبية وأقمشة بالية.
لا يشبه المكان خيمة حقيقية كباقي الخيام الموجودة في منطقة المواصي بمدينة خان يونس، إنه أقرب إلى "عشة" صغيرة بالكاد تستر أفراد الأسرة. وعلى البساط نفسه تلهو شقيقة يزن مع أخيها بعلبة بلاستيكية (خُردة)، يقلبانها بين أيديهم كأنها لعبة حقيقية.
يسير المارّة بين حين وآخر في الشارع الضيق، بينما يظل الطفلان جالسين على الرصيف. لا توجد ألعاب حولهما، ولا كرات، ولا دراجات صغيرة كما اعتاد الأطفال في مثل هذه الأيام من كل عام.
يفتح يزن العلبة البلاستيكية ويغلقها مرارا، ثم يدفعها نحو أخته لتعيد الحركة نفسها. تبدو اللعبة بسيطة للغاية، لكنها بالنسبة لهما أفضل ما يمكن إيجاده في مكانٍ فقد معظم ملامح الحياة الطبيعية.













