
الطاقة خط أحمر.. محللون: الخليج يتمسك بالحياد وجاهز للرد عسكريا
Al Jazeera
يتفق محللون -تحدثوا للجزيرة- على أن دول الخليج تدرك خطورة الانجرار إلى صراع غير معنية به، وتحرص على عدم منح إسرائيل المبرر الذي تبحث عنه لتوسيع رقعة المواجهة، وتؤكد أن استهداف منشآت الطاقة خط أحمر.
شهد أمس الأربعاء تصعيدا خطيرا في مسار الحرب على إيران، بعدما استهدفت إسرائيل حقل بارس الإيراني، في خطوة نقلت بنك الأهداف من المنشآت العسكرية إلى البنى التحتية المدنية الحيوية. وفي المقابل، استهدفت صواريخ إيرانية مدينة رأس لفان القطرية، مركز تصدير الغاز المسال الأكبر عالميا، ومنشآت نفطية في السعودية والإمارات، مما أشعل حالة من القلق الإقليمي والدولي إزاء اتساع دائرة الاستهداف لتطول قلب منظومة الطاقة الخليجية.
ويتفق محللون -تحدثوا للجزيرة- على أن دول الخليج تدرك خطورة الانجرار إلى صراع غير معنية به، وتحرص على عدم منح إسرائيل المبرر الذي تبحث عنه لتوسيع رقعة المواجهة. لكن في الوقت ذاته، تؤكد هذه الدول أن استهداف منشآت الطاقة يمثل خطا أحمر قد يغير المعادلة بشكل جذري، وأن الصبر الخليجي ليس مفتوحا إلى ما لا نهاية.
وفي هذا المناخ، تبرز رؤية خليجية واضحة المعالم تجمع بين الحياد الدبلوماسي والاستعداد العسكري، مع المراهنة على الحلول الدبلوماسية والشرعية الدولية، والاحتفاظ بحق الدفاع عن مصالحها الحيوية إذا اقتضت الضرورة.
تأتي هذه التطورات بعد نحو 3 أسابيع على انطلاق الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، والتي أودت بحياة المرشد الإيراني السابق علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين الأمنيين.













