
15 عاما على الثورة.. سوريون يذكرون هتافهم الأول للحرية
Al Jazeera
يقول المنشد أبو صهيب الحموي “لم أكن بحاجة إلى تجهيزات صوتية عالية الجودة، كان هتافي بـ”الموت ولا المذلة” كافيا ليردده الآلاف من المتظاهرين بصوت يهز أركان نظام الأسد حينها”.
حماة- يقف المنشد عبد الرحمن فرهود في ساحة مسجد عمر بن الخطاب في منطقة الحاضر بمدينة حماة، عائدا بذكرياته إلى أول مظاهرة خرجت هنا تطالب بالحرية، وكان هو من المشاركين فيها.
يقول فرهود، المعروف بـ"قاشوش حماة": "عند صلاة الجمعة في 25 آذار من 2011، كان المسجد ممتلئا، ويعلم أغلبية المصلّين بأن مظاهرة ستخرج من هنا، لكنهم خائفون. فجأة سمعنا صوتا من المصلين ينادي بالتكبير -الله أكبر- بصوت عالٍ".
يتابع "ركضنا نحو باب المسجد الخارجي نحمل أحذيتنا، وكان عدد المشاركين حينها حوالي 30 شخصا، بدأنا بالهتافات الأولى (حرية.. حرية، بالروح بالدم نفديكِ يا درعا) نسبة لأحداث درعا بعد مقتل الطفل حمزة الخطيب.
"ونحن نسير في شارع الحاضر متجهين نحو ساحة العاصي ونصرخ بتلك الهتافات، اجتمع حولنا على أطراف الطريق حوالي 5000 شخص، لكنهم لم يشاركوا بسبب خوفهم، وسرعان ما تفرقنا في شوارع المناخ هربا من الأمن".













