
مدن الصواريخ الإيرانية تحت الأرض.. درع أم فخ؟
Al Jazeera
تكشف صور أقمار صناعية قصف أمريكا وإسرائيل 26 موقعاً صاروخياً إيرانياً، فيما يتواصل الجدل: هل مدن الصواريخ تحت الأرض درع إيران أم نقطة ضعفها؟
تواصل إيران إطلاق صواريخها بوتيرة أقل مما كانت عليه، في حين يؤكد الجيش الأمريكي أنه لا يزال يستهدف قدراتها الصاروخية ويقوّضها بشكل ملحوظ.
بيد أن السؤال الجوهري يبقى معلَّقاً، وهو: هل انخفاض وتيرة الإطلاق جاء نتيجة لنجاح عسكري أمريكي إسرائيلي، أم أنه قرار إستراتيجي إيراني مدروس للمحافظة على الرصيد الصاروخي لمراحل لاحقة؟
ووفقا لتقرير أعده للجزيرة محمود الكن، فإن صور أقمار صناعية -حصلت عليها وحدة البيانات في الجزيرة- تُظهر 26 موقعاً مشتبهاً فيه كمنشآت إطلاق أو تخزين للصواريخ، وعند مقارنة الصور السابقة بنظيراتها اللاحقة -في تواريخ مختلفة- فإنها تكشف مداخل مدمّرة ومنصات محترقة في مواقع متعددة، وإن كان ما يجري تحت الأرض يظل خارج نطاق ما تستطيع الأقمار الصناعية رؤيته.
وتكتسب هذه المعطيات أهميتها البالغة حين تُقرأ في ضوء ما نشره الحرس الثوري الإيراني من مقاطع مصورة تُظهر ما يُسمى "مدن الصواريخ"؛ التي تحتوي شبكة أنفاق ضخمة تضم سكك حديد لنقل الصواريخ، ومنصات إطلاق متنقلة، وأنفاقا تتسع لتسع شاحنات في آنٍ واحد.













