
من عباءة الحرس الثوري للواجهة.. دلالات تصفية رجل الاستخبارات الأول
Al Jazeera
اغتيال إسرائيل لوزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب، عقب تصفية لاريجاني، يكشف عن تصعيد نوعي يستهدف قلب المنظومة الأمنية، وسط تساؤلات عن اختراقات وقدرة طهران على احتواء الضربة.
في ذروة التصعيد المتسارع بين إسرائيل وإيران، تتكشف ملامح مرحلة جديدة من المواجهة، عنوانها استهداف البنية الاستخباراتية للنظام الإيراني، مع إعلان تل أبيب اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب.
وتزامن هذا الإعلان مع مشهد لافت في طهران، حيث شُيّع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني بعد ساعات فقط من اغتياله، في سابقة تُعد الأسرع لمسؤول بهذا الوزن منذ اندلاع المواجهة، ما يعكس تسارع إيقاع الأحداث.
وفي متابعة ميدانية، قال مدير مكتب الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إن تشييع لاريجاني جرى بوتيرة غير معهودة مقارنة بقيادات أخرى، سواء سياسية أو عسكرية، ما يشير إلى طبيعة اللحظة الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
ولفت الدغير إلى أن هذا التسريع في مراسم التشييع يعكس انتقال إيران إلى مرحلة إدارة تداعيات الضربات بشكل فوري، في ظل استمرار الاستهدافات التي طالت قيادات بارزة خلال فترة زمنية قصيرة.













