
النزوح يخيم على شبعا ومطالب بتعزيز حضور الجيش اللبناني
Al Jazeera
رغم الخوف وما يعيشونه من قلق يومي جراء القصف الإسرائيلي لبلدتهم، يصر أهالي شبعا اللبنانية على الصمود فيها ويرفضون تكرار تجربة النزوح التي عاشوها سابقا، ويطالبون ببقاء الجيش اللبناني لدعم وجودهم.
شبعا/ جنوب لبنان- من شرفة منزلها، في بلدة شبعا الحدودية بجنوب لبنان، المطلّ على الموقع الإسرائيلي، تقول سعيدة حمد إنها لا تستطيع التخلي عن بلدتها مهما اشتد الخطر، وتتمنى أن يبقى الوضع "شبه آمن" وألا يتصاعد القصف.
وتستعيد في حديثها، للجزيرة نت، تجربتها خلال الحرب السابقة (بين إسرائيل وإيران في يونيو/حزيران 2025)، حين كان الخوف يسيطر على يومياتها، خاصة أن القذائف والشظايا سقطت مرارا قرب منزلها، مما اضطر العائلة في النهاية إلى مغادرة البلدة، وكان الهلع يرافقها طوال الوقت كما تقول سعيدة، مؤكدة أن النزوح لم يكن سهلا.
و يُصرُّ أهالي شبعا على البقاء في أراضيهم رغم المخاطر، ولا يريد كثيرون تكرار تجربة النزوح، حين اضطروا إلى مغادرة منازلهم بعد تعرُّض البلدة للقصف الإسرائيلي وتضرر عدد من البيوت. فالرحيل بالنسبة لهم، يعني العودة إلى معاناة التهجير التي لم تلتئم جراحها بعد. ولذلك يطالبون الدولة بتعزيز حضورها في القرية، وخاصة بقاء الجيش اللبناني الذي يرونه الضامن الأساسي لأمنهم.













