
فيديو.. أسرى غزة في "مقصلة الأعصاب" الإسرائيلية
Al Jazeera
بأجساد هزيلة وأبصار شاخصة وذاكرة منهكة يخرج من نجا من الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، ليرووا جانبا من العذاب المستمر وحفلات “الموت الأبيض” بمقصلة الأعصاب داخل سدي تيمان وغيره من السجون.
غزة- بجسدٍ غادره اللحم ولم يبقَ فيه سوى الهيكل العظمي، وعينين غائرتين تحكيان فصولًا من الرعب، وقف الأسير المحرر من السجون الإسرائيلية أشرف محمد زمقاط في ساحة مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح.
لم تكن الكلمات تسعفه وهو يحاول استجماع قواه ليروي ما حدث خلف الجدران الصماء لسجن "سدي تيمان" سيئ الصيت؛ ذلك المكان الذي بات يُعرف بين الفلسطينيين بـ"مقبرة الأحياء".
يقول زمقاط: "ما عشناه هناك ليس اعتقالًا، إنه الموت والدمار بعينه، قضيت 55 يومًا في جحيم لا يطاق، جرى اختطافي من منطقة السكة في مدينة خان يونس، ومنذ تلك اللحظة انقطع اتصالي بالعالم ولم يعد أمامي سوى وجه السجان وسياط التعذيب".
يسترسل الأسير المفرج عنه في شهادته -للجزيرة نت- واصفًا تفاصيل يومية تفوق قدرة البشر على التحمل، موضحا أن الأسرى هناك يستغيثون بالخالق في كل لحظة، ويفتقرون لأدنى مقومات الحياة التي تحفظ لجسدهم "عرقًا ينبض".













