
7 نصائح لصغار المستثمرين للاحتماء من تقلبات أوقات الحرب
Al Jazeera
في أوقات الحروب لا يبحث صغار المستثمرين عادة عن المكاسب السريعة بقدر ما يبحثون عن حماية المدخرات وتقليص الخسائر، وهذا هو المدخل الأهم لفهم ما ينبغي فعله وسط التقلبات الحادة للأسواق.
في أوقات الحروب لا يبحث صغار المستثمرين عادة عن المكاسب السريعة بقدر ما يبحثون عن حماية المدخرات وتقليص الخسائر، وهذا هو المدخل الأهم لفهم ما ينبغي فعله وسط التقلبات الحادة التي تضرب النفط والذهب والأسهم والعملات الرقمية بفعل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حسب خبراء.
والخطأ الأكبر في مثل هذه اللحظات هو التعامل مع السوق بعقلية "اقتناص الربح السريع"، لأن بيئة عدم اليقين ترفع حساسية الأصول للأخبار اليومية، وتجعل القرار العاطفي أكثر كلفة من القرار المتأني، لذلك تبدو النصيحة الأولى بسيطة لكنها حاسمة: غيّر هدفك مؤقتا من تعظيم العائد إلى حماية رأس المال، ثم ابحث بعد ذلك عن النمو التدريجي لا عن القفزات السريعة.
من هذه الزاوية، يرى المتخصص في إستراتيجيات الأسواق جاد حريري في حديث مع الجزيرة نت أن المستثمر الصغير الذي يملك محفظة محدودة لا ينبغي أن يضع كل أمواله في أصل واحد، حتى لو بدا هذا الأصل "ملاذا آمنا" في الظاهر، لأن السوق في الأزمات تعيد تسعير الأصول بسرعة، وقد يهبط الذهب نفسه في بعض الجلسات كما قد ترتفع السيولة والدولار على حساب بقية الأدوات، لذلك فإن الفكرة الأساسية، برأيه، هي التنويع لا المراهنة على اتجاه واحد.
يعني التنويع توزيع المال على أكثر من فئة من الأصول، بحيث لا تتحول أي هزة مفاجئة إلى ضربة كاملة للمدخرات، ووفق تصور حريري، يمكن أن يضم هذا التوزيع جزءا من الذهب، وجزءا من الفضة، وبعض الأسهم الأمريكية في قطاع الدفاع، مع الاحتفاظ بسيولة نقدية داخل المحفظة.













