
حرب إيران تهدد آمال ستارمر.. أسعار النفط والغاز تعصف باقتصاد بريطانيا
Al Jazeera
حرب إيران سببت صدمات واسعة للاقتصاد البريطاني، مع ارتفاع التضخم مدفوعا بالزيادة في تكلفة الطاقة وتوقعات بزيادة عجز الموازنة، وخبراء يحذرون من دخول بريطانيا في ركود تضخمي.
كان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتطلع إلى تحسين مستوى معيشة أغلبية البريطانيين قبل الانتخابات المحلية في شهر مايو/أيار المقبل، وهي انتخابات بالغة الأهمية لحزب العمال الذي يرأسه، إذ يواجه منافسة قوية من اليمين، من جانب حزب الإصلاح المتشدد، ومن اليسار، من جانب حزب الخضر.
غير أن رياح حرب إيران، على عكس ما كان يأمله ستارمر، أدت إلى ارتفاع مستوى أسعار المستهلكين مدفوعا بالارتفاع السريع في تكلفة النفط والغاز، ومشكلات للقطاعات الإنتاجية المختلفة، وتحديات واسعة للتعامل مع العجز الكبير للموازنة العامة.
وسارع ستارمر مساء الاثنين بعقد اجتماع مع لجنة الطوارئ، المعروفة اختصارا باسم "كوبرا"، بمشاركة كبار المسؤولين في حكومته ومحافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي، وهو الأمر الذي يوضح الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها حكومته لمواجهة تداعيات الحرب، ومن أبرزها ما يلي:
تسببت الحرب في الشرق الأوسط في ارتفاع سعر النفط بنحو 50% للبرميل من خام برنت، الذي لا يزال سعره قريبا من 100 دولار للبرميل، علاوة على ارتفاع أسعار الغاز بأكثر من 50% في السوق الأوروبية، ووصل إلى أكثر من 56 يورو لكل ميغاوات/ساعة.













