
هل خدع حزب الله إسرائيل بشأن قدراته العسكرية؟
Al Jazeera
نجح حزب الله -وفقا لعدد من الخبراء- في الحفاظ على قدراته العسكرية رغم الضربات الإسرائيلية التي استمرت حتى مع وقف إطلاق النار عام 2024.
في المواجهة العسكرية المستمرة على جبهات متعددة جنوب لبنان، تتكشف اليوم ملامح معقدة للمعركة بين حزب الله اللبناني وإسرائيل، حيث تثير الهجمات الصاروخية اليومية على الجليل ومحيط تل أبيب شكوكا متزايدة حول الموازين الحقيقية للقوة العسكرية للحزب، والتي لم تُعرف بعد على الرغم من الضغوط الإسرائيلية المتكررة وتقديراتها الرسمية المبالغ فيها.
والواقع أن الهجمات الصاروخية المكثفة لحزب الله في الأيام الماضية، مثلت صدمة ارتدادية لسردية النصر شبه المطلق، التي حاولت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسويقها منذ خريف 2024، في حين بدأت تظهر تساؤلات حادة داخل إسرائيل عما يصفونه بحجم التضليل الذي مارسته الحكومة بشأن قدرات الحزب العسكرية.
بل ويذهب البعض إلى طرح فرضية أن يكون الحزب قد نجح في استدراج الجيش الإسرائيلي إلى استنزاف طويل الأمد، بعد أن أوهمه بانهيار منظومته القيادية، وتراجع إمكاناته العسكرية إلى حد بعيد.
ويرى خبراء أن حزب الله نجح في خلق واقع مزدوج، يتمثل في ضعف تكتيكي جنوب لبنان، مقابل قدرة على شن هجمات كثيفة قد تؤثر على العمق الإسرائيلي.













