
كيف ستؤثر اغتيالات القادة على بنية النظام الإيراني؟
Al Jazeera
يأتي اغتيال كل من أمين مجلس الأمن القومي بإيران علي لاريجاني وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني في إطار حملة أمريكية إسرائيلية لتصفية قادة الصف الأول: فكيف تتأثر بنية النظام الإيراني بهذه الاغتيالات؟
مع استمرار إسرائيل والولايات المتحدة في استهداف أعمدة النظام في إيران من قادة سياسيين وأمنيين، يتساءل مراقبون ومحللون عن مدى تأثير هذه الاغتيالات على البنية المؤسسية لهذا النظام.
وأكد مجلس الأمن القومي الإيراني -في وقت مبكر الأربعاء- اغتيال أمينه العام علي لاريجاني، كما أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل قائد قوات "الباسيج" العميد غلام رضا سليماني.
وجاءت هذه الاغتيالات بعد مقتل المرشد علي خامنئي في أول يوم من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط، إلى جانب مسؤولين وقادة عسكريين بارزين، في ضربة قوية راهنت عليها واشنطن وتل أبيب لشل النظام الحاكم تمهيدا لإسقاطه.
وبحسب تركيبة النظام في إيران، فإن المرشد هو هرم السلطة، ثم يأتي بعده رئيس الجمهورية، ثم أمين مجلس الأمن القومي الذي كان يتولاه لاريجاني، لكن صلاحيات هذا الأخير أعلى من صلاحيات رئيس الجمهورية.













