
لماذا ترفض أوروبا مساعدة ترمب في حرب إيران؟
Al Jazeera
رفض المسؤولون الأوروبيون دعوة أميركية للمساهمة في رفع الحصار الذي تفرضه إيران على مضيق هرمز مبررين موقفهم بعدة أسباب. ويتوقع قادة أوروبا أن يغير ترمب رأيه تحت ضغط الإكراهات الاقتصادية والسياسية.
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حلفاءه في الاتحاد الأوروبي إلى المساهمة في رفع الحصار الذي تفرضه إيران على مضيق هرمز ردا على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها، لكن الأوروبيين رفضوا المساعدة في تأمين ذلك المعبر الحيوي للاقتصاد العالمي.
وقالت نيويورك تايمز إن الموقف الأوروبي الرافض لمساعدة أمريكا في فك الحصار على مضيق هرمز له ما يبرره قانونيا وعسكريا واقتصاديا. وعدّدت الصحيفة تلك الأسباب كالتالي:
1- الأوروبيون لم يرغبوا قط في شن الحرب على إيران، وبالتالي لا يريدون أن يكون لهم أي دور فيها لأن واشنطن لم تتشاور معهم بشأنها. وتبين أن كل ما يريده ترمب منهم هو استخدام القواعد العسكرية، وقد تباينت استجابة الدول الأوربية في فتح قواعدها للأمريكيين.
2- يبرر الأوروبيون رفضهم الطلب الأميركي بقولهم إن ذلك ليس من مهام حلف الناتو. واستند ترمب في طلبه إلى ميثاق الحلف الذي يُلزم أعضاءه بتقديم العون لأمريكا في حال تعرضها لهجوم.













