
معركة مضيق هرمز.. هل مزقت التحالف الغربي؟
Al Jazeera
توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حلفاءه في الناتو بمستقبل سيئ إن لم يساعدوا على تأمين مضيق هرمز، في حين رد الأوروبيون أن الحرب ليست حربهم، وسط حديث عن تحد كبير يعيشه حلف بسبب الحرب على إيران.
مع اشتداد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، بات مضيق هرمز تحت أنظار العالم لكونه يشكل نقطة عبور رئيسية كأحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم، ويُعدّ أحد الشرايين الأساسية للتجارة الدولية.
فقد بادر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لطلب دعم تأمين المرور بالمضيق من عدة دول، وخاصة حلفاءه في حلف الشمال الأطلسي (الناتو)، في الوقت الذي تساءل فيه محللون عن خلفيات طلب ترمب ودلالاته في هذه المرحلة من الحرب.
وقد أكد محرر شؤون الدفاع والأمن دان صباغ في مقال له بصحيفة غارديان البريطانية أن طلب ترمب للدعم الدولي لتأمين الملاحة في مضيق هرمز يكشف عن غياب واضح لإستراتيجية أمريكية متكاملة تجاه إيران.
وأضاف أن البيت الأبيض لم ينجح في التنبؤ برد الفعل الإيراني، الذي تضمن استهداف السفن التجارية الأمريكية وحلفائها في الخليج كوسيلة لفرض تكاليف باهضة على الغرب.













