
نذر المواجهة تتزايد.. حشد أمريكي غير مسبوق وإيران تستعد بالدفاع الفسيفسائي
Al Jazeera
تدخل منطقة الشرق الأوسط مرحلة شديدة الحساسية، مع تسارع الحشد العسكري الأمريكي إلى مستويات لم تصلها منذ غزو العراق عام 2003، في وقت تتعثر فيه المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران.
تقول تقارير متطابقة نشرتها صحيفتا وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز إن الولايات المتحدة نشرت خلال الأيام الأخيرة قوات جوية وبحرية ضخمة في منطقة الشرق الأوسط، شملت مقاتلات شبحية متطورة، وطائرات دعم وقيادة، وأنظمة دفاع جوي، إضافة إلى مجموعتي حاملات طائرات، في حشد يُعدّ الأكبر من نوعه منذ عام 2003.
وقالت وول ستريت جورنال إن وزارة الحرب الأمريكية دفعت بمقاتلات شبحية من طراز "إف-35″ و"إف-22" إلى جانب مقاتلات "إف-16" و"إف 15″، وطائرات الإنذار المبكر (أواكس)، وطائرات اتصالات ميدانية (إف-11)، إلى قواعد أمريكية بالمنطقة، كما نُشرت عشرات طائرات التزود بالوقود جوا، وهو عنصر أساسي لأي حملة جوية طويلة المدى.
وفي البحر، تتموقع حاملة الطائرات (أبراهام لينكولن) في الشرق الأوسط وشرق المتوسط، مدعومة بعدد من المدمرات القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية، فيما تتجه حاملة الطائرات (جيرالد فورد) من غرب الأطلسي للانضمام إليها، مما يرفع عدد السفن الأمريكية في المنطقة إلى 13 سفينة قتالية، وفق مسؤولين في البحرية الأمريكية.
ترى وول ستريت جورنال أن طبيعة هذا الحشد تشير إلى استعداد أمريكي لخيار يتجاوز الضربة المحدودة، مثل تلك التي نُفذت في يونيو/حزيران الماضي ضد 3 مواقع نووية إيرانية، ويدفع نحو حملة جوية مستدامة قد تمتد لأسابيع.













