
حرب إيران.. هذا ما دفع ترمب للتراجع والتفاوض
Al Jazeera
في تحول دراماتيكي هزّ الأوساط الدبلوماسية والأسواق المالية وساحات القتال، تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن حافة تصعيد كان يمكن أن يكون كارثيا مع إيران، متجها بدلا من ذلك نحو مسار دبلوماسي حذر.
في تحول مفاجئ هزّ الأوساط الدبلوماسية والأسواق المالية والجبهات تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن حافة تصعيد كان يمكن أن يكون كارثيا مع إيران، متجها بدلا من ذلك نحو مسار دبلوماسي حذر تم ترتيبه عبر شبكة معقدة من الوسطاء.
هذا التطور المثير للأحداث حظي بتغطية واسعة من كبريات الصحف الدولية، لا سيما الأمريكية والبريطانية منها، مثل وكالة بلومبيرغ الإخبارية وصحف وول ستريت جورنال وتلغراف وآي بيبر.
في تحليل إخباري، ترى بلومبيرغ أن هذا التراجع لم يكن قرارا فرديا، بل نتيجة ضغوط سرية مكثفة من حلفاء الولايات المتحدة وشركائها في الخليج.
وقد حذرت هذه الدول من أن استهداف البنية التحتية المدنية لن يشكل -بحسب الوكالة الأمريكية- جريمة حرب محتملة بموجب القانون الدولي فحسب، بل سيضمن أيضا تحويل إيران إلى "دولة فاشلة" على ضفاف الخليج العربي، مما يؤدي إلى فراغ إقليمي لا توجد قوة مستعدة لملئه حاليا.













