
ليس الدمار وحده.. أثمان أخرى للحرب يدفعها الإنسان وبيئته
Al Jazeera
مع اتساع رقعة الحرب تتزايد المخاطر التي قد يتعرض لها الإنسان والبيئة في المنطقة حيث تتسبب العمليات في تزايد نسبة الغازات في الهواء، وربما تلوث مياه الخليج نتيجة تسرب النفط من الناقلات المستهدفة.
لا تقتصر آثار الحرب الجارية حاليا بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى على تدمير المدن والبنى التحتية، بل تمتد أيضا إلى البيئة التي تدفع ثمنا باهظا لهذه المعارك.
فمع اتساع رقعة المواجهة تتزايد المخاوف من تداعيات تتجاوز الميدان العسكري حيث تخلِّف الحروب الحديثة آثارا طويلة الأمد على المياه والهواء والتربة، مما قد يهدد صحة الإنسان، وفق تقرير أعده مراسل الجزيرة أحمد جرار.
وكلما وقع هجوم أو شُنت غارة في ساحة القتال، اتسعت دائرة الخطر البيئي بالمنطقة وتزايدت المخاوف من آثارها على الإنسان والطبيعة، تحديدا في إيران وجوارها.
وقد حصلت وحدة البيانات في الجزيرة على صور أقمار صناعية تُظهر ارتفاعا حادا في نسب غاز ثاني أكسيد الكبريت الناتج عن احتراق الوقود الأحفوري خاصة الفحم والنفط فوق محافظتي طهران والبزر، وذلك عقب غارات إسرائيلية استهدفت مستودعات النفط فيهما في 9 مارس/آذار الجاري.













