
قصر المعاشيق.. نيران الاحتجاج تعقّد المشهد الأمني في عدن
Al Jazeera
أعاد تحرك أنصار ما يُعرف بـالمجلس الانتقالي الجنوبي إلى الواجهة سؤال السيطرة الفعلية على مدينة عدن، وقدرة الحكومة على حماية أهم رموز السيادة ومقارها الرسمية.
عدن- لم تكن محاولة اقتحام القصر الرئاسي في مدينة عدن، الخميس الماضي، حادثا أمنيا عابرا، بل بدت حلقة جديدة في سلسلة اضطرابات تعكس هشاشة الوضع الأمني وتعقيدات المشهد السياسي في المدينة التي تُعد مقرا رئيسيا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، والعاصمة المؤقتة للبلاد.
ففي توقيت بالغ الحساسية، تزامن تحرك أنصار ما يُعرف بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل صوب "قصر المعاشيق" الرئاسي مع انعقاد أول اجتماع للحكومة الجديدة داخله، ليعيد إلى الواجهة سؤال السيطرة الفعلية على المدينة، وقدرة الدولة على حماية رموز سيادتها ومقارها الرسمية.
ورغم تمكن القوات الحكومية من منع المحتجين من الوصول إلى بوابات القصر، لكن رمزية الحدث -محاولة الوصول إلى مقر الرئاسة- حملت دلالات تجاوزت بُعدها الأمني، لتفتح الباب أمام قراءة سياسية أوسع في سياق التحديات التي تواجه الحكومة داخليا وخارجيا.
بحسب مصادر أمنية، تجمع عشرات المحتجين في محيط القصر الرئاسي بالتزامن مع انعقاد اجتماع الحكومة، ورفعوا شعارات سياسية ومعيشية قبل أن يحاولوا التقدم نحو البوابات الخارجية، ما دفع القوات المكلفة بالحماية إلى تطويق المكان ومنعهم من الاقتراب.













