
عندما كانت الصحراء الكبرى خضراء.. هل يتكرر هذا المشهد قريبا؟
Al Jazeera
في هضبة إنيدي في تشاد، تشهد الرسوم الصخرية على وجود حياة برية كانت تجوب الصحراء الكبرى قبل أن تنحسر مياه القارة إلى حد كبير قبل نحو 6 آلاف عام. فهل يمكن أن تعود تلك الظروف مرة أخرى؟
تعد الصحراء الكبرى أكبر صحراء حارة في العالم، وإحدى أكثر الأماكن جفافا على وجه الأرض، ففي حين ترتفع درجة حرارة الهواء إلى 40 درجة مئوية، يمكن أن تفوقها حرارة الرمال بنحو 20 درجة مئوية.
من يقضي ليلة في هذه الصحراء قد يميل إلى الاعتقاد بأنها كانت دائما جافة وقاحلة وموحشة وشبه خالية من الحياة، لكن الأمر يبدو مختلفا بالنسبة لمنطقة كانت يوما تزخر بالحياة، وتعج بالبحيرات والحياة البرية، حتى أُطلق عليها اسم "الصحراء الخضراء"، فهل يمكن أن تعود تلك الظروف مرة أخرى؟
في قلب الصحراء الممتدة عبر أراضي أكثر من 10 بلدان من المحيط الأطلسي إلى البحر الأحمر، وفي هضبة إنيدي الواقعة شمال شرق تشاد، تحكي مواقع الفن الصخري عن ماض مختلف تماما عن اليوم، فقد عُثر على دلائل على وجود بشري قديم في منطقة لم تكن كما نراها اليوم على الإطلاق.
يقول مدير الأبحاث السابق في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي إيف جوتييه: "في الماضي لم تكن الصحراء الكبرى قاحلة هكذا".













