
أحذر عواقب أدوية التنحيف.. هذا ما يحدث لجسمك بعد إيقافها
Al Jazeera
تحذر دراسة حديثة من أن التوقف عن تناول حقن التخسيس يزيد من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية، مؤكدة أن الفوائد الصحية تتلاشى سريعا ً عند الانقطاع، مما يتطلب استراتيجيات علاجية مستمرة.
نالت العديد من حقن التخسيس مؤخرا شعبية واسعة بين من يعتمدون عليها علاجا لداء السكري من النوع الثاني وأولئك الذين يريدون خسارة كيلوغرامات محدودة من أوزانهم، واعتبرها البعض حلا "سحريا" للوصول إلى جسم مثالي في أشهر معدودة.
لكن دراسة علمية حديثة تحذر من يتناول حقن التخسيس علاجا للسكري أو لخفض الكوليسترول، من المخاطر المحتملة للتوقف عن استخدامها مع نمط حياة غير صحي، التي تصل إلى السكتات الدماغية والجلطات القلبية.
توصلت دراسة جديدة نشرتها مجلة "بي إم جيه" (BMJ) الطبية الأمريكية إلى أن أدوية التخسيس الشهيرة "الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1″، المعروفة تسويقيا بأسماء "مونجارو، وويغوفي، وأوزمبيك"، بجانب قدرتها على تحسين مستوى السكر في الدم وتقليل الالتهابات وتحسين مقاومة الأنسولين وخفض الكوليسترول الضار وخسارة الوزن، إلا أنها عند توقف المرضى -خاصة مرضى السكري من النوع الثاني- عن استخدامها فإنهم معرضون لخطر السكتات الدماغية والنوبات القلبية.
الدراسة التي أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس ونشرت في 18 مارس/آذار الجاري، على أكثر من 333 ألف جندي أمريكي سابق مصابين بداء السكري من النوع الثاني لمدة ثلاث سنوات، وبالمقارنة مع الاستخدام المستمر، وجدوا أن التوقف عن علاج "جي إل بي-1" أو انقطاعه لمدة ستة أشهر فقط يرتبط بزيادة كبيرة في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.













