
فخ الميغابكسل.. كيف تختار كاميرا هاتفك بدقة؟
Al Jazeera
الاعتقاد بأن عدد الميغابكسل هو المعيار الوحيد لجودة الصورة هو أحد أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعا في عالم الهواتف الذكية. والحقيقة أنه يحدد فقط حجم الصورة المطبوعة أو تفاصيلها الدقيقة، لكنه لا يضمن جودتها
في سباق متصاعد تترأسه شركات التكنولوجيا الكبرى، بات المستهلك محاصرا بأرقام فلكية تزين علب الهواتف الذكية، فتجد عليها 108 ميغابكسل، و200 ميغابكسل، بل وبدأت هناك تلميحات لكسر حاجز الـ 400 ميغابكسل.
ولكن خلف هذا "الضجيج التسويقي" تكمن حقيقة تقنية يدركها المحترفون وتغيب عن المشتري العادي، وهي أن الميغابكسل وحده ليس معيارا للجودة، بل قد يكون أحيانا عائقا أمامها.
وبهذا الصدد، تؤكد تقارير منصة "دي إكس أو مارك" (DxOMark) وهي مرجع عالمي في تقييم الكاميرات، أن زيادة عدد الميغابكسل في مستشعرات صغيرة الحجم يؤدي غالبا إلى نتائج عكسية، فكلما زاد عدد البكسلات في مساحة ضيقة، صغر حجم "البكسل الواحد"، مما يقلل من قدرته على امتصاص الضوء.
ويقول الخبراء إن "البكسل الصغير هو بكسل جائع للضوء، مما ينتج عنه صور مليئة بالضجيج الرقمي في الإضاءة الخافتة، مهما كان الرقم المكتوب على العلبة ضخما".













