
ارتفاع تكلفة الدين تُنذر بدخول الاقتصاد الأمريكي "حلقة الهلاك"
Al Jazeera
تضع توقعات الدين الأميركية الجديدة المالية العامة أمام مسار ضاغط تتضخم فيه مدفوعات الفائدة إلى 2.1 تريليون دولار بحلول عام 2036، مع عجز متوقع عند 6.7% من الناتج، ما يعيد مخاوف “حلقة الهلاك” للواجهة.
تتجه كلفة خدمة الدين في أمريكا إلى مستويات غير مسبوقة خلال العقد المقبل، في مسار يضع المالية العامة تحت ضغط متزايد ويعيد إلى الواجهة سيناريو ما يُعرف بـ"حلقة الهلاك" في أسواق السندات، حيث تتغذى مدفوعات الفائدة المرتفعة على مزيد من الاقتراض.
وتستند هذه المخاوف إلى أحدث التقديرات الصادرة عن مكتب الموازنة في الكونغرس -التي تناولتها وكالة بلومبيرغ- وأظهرت مسارا تصاعديا حادا لمدفوعات الفائدة مقارنة بحجم الاقتصاد والعجز الكلي.
وتُظهر التوقعات القياسية الجديدة للاقتراض الأميركي أن مدفوعات الفائدة الصافية لوزارة الخزانة سترتفع من تريليون دولار هذا العام إلى 2.1 تريليون دولار في 2036، أي ما يعادل نحو 4.6% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول ذلك الوقت، بحسب ما نقلت بلومبيرغ عن مكتب الموازنة في الكونغرس.
وتتجاوز هذه النسبة بمفردها الهدف الذي حدده وزير الخزانة سكوت بيسنت لخفض العجز إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية إدارة الرئيس دونالد ترمب في يناير/كانون الثاني 2029.













