
3 عوامل تحسم خطوة ترمب المقبلة في حرب إيران
Al Jazeera
تتباين تصريحات مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن أمد الحرب على إيران وأهدافها، في ظل عوامل محلية بدأت تشكل ضغطا على البيت الأبيض من أجل إيجاد مخرج سريع من هذه الحرب.
يفرض تصاعد الضربات الأمريكية ضد إيران على البيت الأبيض رسم التوجه المقبل للحرب وسط ضغوط اقتصادية وسياسية وعسكرية متشابكة، في وقت أكد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الحرب على إيران ستنتهي قريبا، بعد ضرب كافة الأهداف المخطط لها.
وبينما قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن الجيش سينهي الحرب وفق جدول زمني محدد، أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر تدمير آخر سفينة حربية من فئة "سليماني"، وإخراج الأسطول الإيراني من المعركة، مع استمرار الضربات اليومية على الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وفي ضوء ذلك، تظهر العوامل الاقتصادية كعامل رئيسي يضغط على الإدارة لإنهاء الحرب سريعا، فقد أدى استهداف المنشآت النفطية وتهديد مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار البنزين بنسبة 18% والديزل بـ23%، وزيادة كلفة الشحن والسلع الغذائية، مما زاد الضغط على الرأي العام الأمريكي وأضعف شعبية الحرب داخل البلاد، وفق تقرير مراسل الجزيرة أحمد هزيم.
كما تشكل الانتخابات القادمة عامل ضغط إضافي على ترمب، إذ يخشى الجمهوريون استمرار الحرب وفقدان السيطرة على الكونغرس، خصوصا مع تراجع القدرة الشرائية للمواطنين وارتباطها بأسعار الوقود والمنتجات الأساسية.













