
قاعدة "بغرام".. هل كانت ستغير موازين الصراع الأمريكي مع إيران والصين؟
Al Jazeera
في خضم الجدل المتجدد حول الأهمية الإستراتيجية لقاعدة بغرام الجوية، يرى مسؤولون وخبراء عسكريون أنها كان يمكن أن تلعب دورا مختلفا في المواجهة بين واشنطن وإيران لو بقيت تحت سيطرة الأمريكية.
كابل- مع تصاعد التوترات الدولية وتزايد المنافسة بين القوى الكبرى، عادت قاعدة بغرام الجوية في أفغانستان إلى قلب النقاش في واشنطن.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أثار جدلا واسعا، قبل أسابيع من الحرب على إيران، عندما تحدث عن إمكانية استعادة السيطرة على القاعدة التي كانت تمثل أكبر مركز عسكري أمريكي في أفغانستان قبل الانسحاب عام 2021، مؤكداً أن التخلي عنها كان "خطأ إستراتيجيا".
كما أعاد مسؤولون أمريكيون، من بينهم سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك ولتز، تسليط الضوء على أهميتها العسكرية في سياق الصراع الإقليمي المتصاعد مع إيران.
وكتب ولتز تعليقا على تقارير تحدثت عن انتقال مسؤولين إيرانيين كبار إلى مدينة مشهد هربا من الضربات الجوية، قائلاً عبر منصة إكس "أتمنى لو كانت قاعدة بغرام الجوية لا تزال تحت سيطرتنا"، في إشارة إلى أهميتها العسكرية في حال تصاعد الصراع الإقليمي.













