
بعد حظر "يوم القدس" في لندن.. حقوقيون وحاخامات ينددون بحرب إيران وغزة
Al Jazeera
بعد حظر “يوم القدس” الجمعة، احتشد أكثر من 12 ألف متظاهر ضد الحرب في إيران ولبنان، كذلك ضد الإبادة الجماعية في غزة، بمشاركة حقوقيون ويهود من جماعة “ناطوري كارتا” المناهضة للصهيونية.
لندن- في مشهدٍ بدا كأنه استحضار لحالة طوارئ غير معلنة، استيقظت العاصمة البريطانية لندن على وقع استنفار أمني لم تشهده منذ سنوات، إذ تحولت ضفاف نهر التايمز إلى ثكنة عسكرية تحتشد فيها قوات الشرطة بآلياتها وأجهزتها، في محاولة لمحاصرة "يوم القدس العالمي".
ولم يكن إحياء "يوم القدس"، أمس الأحد في لندن، مجرد مناسبة تضامنية سنوية، بل تحوّل إلى "موقعة حقوقية" مؤثرة بعد قرار وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود حظر المسيرة السنوية، التي تُنظَّم عادة في يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان، متذرعة بـ"مخاطر أمنية".
لكن الحظر الذي أُريد به الصمت، تحوّل، كما يقول القائمون على الحدث، إلى صرخة مدوية أطلقها آلاف المتظاهرين الذين كسروا طوق العزلة ونددوا بالحرب على إيران ولبنان، وكذلك حرب الإبادة في قطاع غزة.
وبينما توجهت الجزيرة نت إلى شرطة العاصمة البريطانية للاستفسار عن دوافع منع مسيرة "يوم القدس" والاحتشاد الأمني الذي تزامن مع مسيرة الأحد، اكتفت الأخيرة بتصريح مقتضب من مساعد مفوض الشرطة البريطانية ورئيس وحدة النظام العام آدي أدليكان.













