
حين صار الجوار مقاومة.. توماس فريدمان: هكذا هزمت مينيسوتا ترمب
Al Jazeera
أظهر سكان ولاية مينيسوتا تضامنا فريدا مع المهاجرين الذين استدفتهم حملة ترمب بالملاحقة وأعمال العنف. وتجلى ذلك في عشرات الأمثلة التي أبرزها الكاتب توماس فريدمان وقال إنها هزمت سياسات ترمب القاسية.
في مقاومته لأعمال العنف التي مارستها سلطات الهجرة والجمارك ضد المهاجرين في ولاية مينيسوتا، أظهر سكان الولاية تضامنا مجتمعيا فريدا قاوم سياسات القوات الفدرالية القاسية التي دفعت بها إدارة الرئيس دونالد ترمب إلى الولاية، مما شكل هزيمة له.
ورد ذلك في مقال طويل لكاتب العمود الشهير الأمريكي توماس فريدمان بعنوان "مينيسوتا هزمت ترمب"، سرد فيه تجربة سكان الولاية في التضامن، وتحويلهم للأزمة إلى قصة تدعو للإعجاب، كما أدت إلى إعادة تعريف معنى "الجوار والمواطنة" في الولايات المتحدة.
يسلط مقال فريدمان، الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز، الضوء على أن النجاح في مواجهة سياسات ترمب القاسية لم يكن نتيجة تدخل الحكومة أو المؤسسات الرسمية، بل كان نتيجة المبادرات الفردية والمجتمعية العفوية، التي تجسدت فيما سماه الكاتب "ممارسة الجوار" بشكل فعّال وعملي، ويعني بذلك اعتناء كل شخص بجيرانه وتقديم المساعدة للمستهدفين خلال هذه المحنة.













