
أسبوعان من حرب إيران.. تفوق بلا حسم وصمود بلا انتصار
Al Jazeera
ترى تحليلات في الإعلام البريطاني أن حرب إيران، بعد أسبوعين من اندلاعها، لم تمنح أي طرف نصرا حاسما، إذ صمدت طهران سياسيا رغم خسائرها، بينما أخفقت أمريكا وإسرائيل في حسم المعركة.
بعد أسبوعين على اندلاع حرب إيران لا يبدو سؤال الربح والخسارة مسألة عسكرية صرفة، ولا أمرا يقاس بعدد الضربات وحجم الدمار وحدهما.
فالحروب، ولا سيما حين تتجاوز أهدافها المعلنة، لا تحسم فقط بما تدمره من منشآت أو بما تخلفه من خسائر، بل بقدرة أطرافها على ترجمة القوة إلى نتيجة سياسية مستقرة.
ومن هذه الزاوية، تستند هذه القراءة إلى مقال الرأي الذي كتبه سايمون تيسدال، معلق الشؤون الخارجية في صحيفة غارديان البريطانية، وإلى النقاش الذي دار في بودكاست تلغراف بعنوان "إيران: كل جديد"، بمشاركة ديفيد بلير، كبير معلقي الشؤون الخارجية في الصحيفة، وأكتر مكوي، مراسلها المختص بالشأن الإيراني، إلى جانب جوناثان هاكيت، الضابط السابق في استخبارات مشاة البحرية الأمريكية.
في مقاله في غارديان، يرى سايمون تيسدال أن الحرب، رغم ضراوتها، لم تنجح في تحقيق هدفها السياسي الأبرز، وهو إسقاط النظام الإيراني أو دفعه إلى الانهيار.













