
هل يقود يورانيوم إيران إلى حرب برية؟
Al Jazeera
قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن السيطرة على اليورانيوم الإيراني قد تتطلب عملية برية واسعة ومعقّدة، بينما لا يخلو تركه في مكانه من مخاطر على المدى البعيد.
منذ الأيام الأولى للحرب، بدا أن أهدافها داخل معسكر ترمب لم تكن على درجة واحدة من الوضوح، فبينما لوّح الرئيس الأمريكي العام الماضي بإمكان "تغيير النظام" في إيران، سارع وزير الحرب بيت هيغسيث إلى التأكيد على أن العملية لا تستهدف ذلك، بل تركّز على ضرب القدرات العسكرية والنووية.
ومع مرور أسبوعين على الحرب، عاد الهدف النووي ليبرز بوصفه العنوان الأكثر وضوحا في خطاب الإدارة الأمريكية.
وفي هذا السياق، قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن منع إيران من امتلاك سلاح نووي قد يفضي -إذا غاب تغيير للنظام أو اتفاق يقضي بتسليم اليورانيوم المُخصَّب- إلى خيار أكثر تعقيدا، يتمثل في الاستيلاء المباشر على المواد الانشطارية التي تملكها طهران.
تقول الصحيفة إن تنفيذ مهمة كهذه لن يكون محدودا أو سريعا، بل قد يتطلب نشر مئات، وربما أكثر من ألف عنصر، في موقع أو أكثر لعدة أيام.













