
واكبت مأساة بلدة "الحدت".. الجزيرة نت على مشارف الضاحية الجنوبية في لبنان
Al Jazeera
نزح معظم سكان بلدة الحدت، كحال كثيرين في الجنوب اللبناني، ورغم أن البلدة تقع عند حدود الضاحية الجنوبية وبيروت، فإنها تخشى قصف الجيش الإسرائيلي الذي أثخن باستهداف محيطها، لتبقى الأخطار تحدق بها.
بيروت- عند الطرف الجنوبي الشرقي للعاصمة اللبنانية بيروت، تقف بلدة الحدت على تماس مباشر مع الضاحية الجنوبية، كأنها امتداد لها، وفي الوقت نفسه عتبة فاصلة بينها وبين المناطق الآمنة كليا في ظل القصف الإسرائيلي المتواصل الذي تتعرض له الضاحية منذ نحو أسبوع.
هنا تختلط الأحياء والطرق، وتتشابك حركة الناس والسيارات يوميا، حتى تبدو الحدود الجغرافية بين المنطقتين غير واضحة، سوى لمن اختبر العيش في إحداهما.
وعند كل حرب تتحول الحدت إلى مساحة تماس يومي، وإلى بلدة تعيش شبه حرب وحالة من الترقُّب، متابعة للمشهد من مسافة قريبة. في حين أصبحت الحركة في شوارع البلدة التي لا تبعد أكثر من 50 مترا، بأقصى تقدير، عن أول شارع في الضاحية الجنوبية، ثقيلة جدا، لكنها غير معدومة.
"سكان الحدت أخلوا المنطقة جراء أصوات القصف التي تُسمع بقوة، لكن أبناء البلدة الأصيلين بقوا فيها"، يقول مختار البلدة ناجي عبدو الأسمر واصفا حال قريته شبه الفارغة من السكان، مُفرّقا بين سكان البلدة وبين أبنائها المسجلين في قيودها أبا عن جد.













