
هل يدفع الغرب الثمن الأكبر لحرب إيران؟
Al Jazeera
يمر العالم اليوم بلحظة بالغة الحساسية تتقاطع فيها تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران مع حسابات الصراع في أوروبا الشرقية، لتكشف عن تحولات أعمق في موازين القوى العالمية.
في قراءة تحليلية للحرب الدائرة ضد إيران، حذر أليستر هيث رئيس تحرير صحيفة صنداي تلغراف البريطانية من أن اللحظة الراهنة قد تمثل "رهانا مضاعفا أو خسارة نهائية للحضارة الغربية".
ويرى هيث أن نتيجة المواجهة مع إيران لن تحدد فقط موازين القوى الإقليمية، بل قد تكون لها انعكاسات أوسع على صورة الغرب وقدرته على الردع.
وكتب في مقال نشرته صحيفة تلغراف أن ما يسميه "العالم المتحضر" يقف الآن أمام أحد خيارين: إما أن يحافظ (الرئيس الأمريكي) دونالد ترمب على رباطة جأشه، ويسحق النظام الإيراني، ويتجاوز صدمة أسعار النفط، ويعيد فتح مضيق هرمز، أو ينتهي أمره وأمر الولايات المتحدة، ليظهرا أمام العالم كقوة مستهترة، متقلبة، وعاجزة عن التخطيط للمستقبل، قوة عظمى فاشلة أسقطها برابرة مسلحون بطائرات مسيّرة.
وفي اعتقاد الكاتب أن التحدي الحقيقي لا يتعلق بالقدرات العسكرية الاستثنائية للولايات المتحدة أو إسرائيل، بل بطبيعة شخصية ترمب، وباستعداده لتحمل كلفة اقتصادية وسياسية قصيرة المدى.













