
هل يحسم سلاح الجو مواجهة أفغانستان وباكستان؟ الدويري يجيب
Al Jazeera
أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف -عبر منصة إكس- أن بلاده تخوض الآن حربا مفتوحة وأن صبرها نفد مع أفغانستان، متهما الحكومة الأفغانية أنها أصبحت وكيلة ومستعمَرة للهند، وفق تعبيره.
يتجدّد التصعيد العسكري على امتداد الحدود الأفغانية الباكستانية، مع تبادل القصف وارتفاع سقف الخطاب السياسي، في وقت تتحدث فيه إسلام آباد عن "حرب مفتوحة"، في حين تعلن كابل سيطرة قواتها على نقاط حدودية.
وتكشف قراءة المشهد ميدانيا، وفق تحليل الخبير العسكري اللواء فايز الدويري، واقعا أكثر تعقيدا من عناوين الحسم العسكري، مشيرا إلى أن الحدود الممتدة من إقليم بلوشستان جنوبا حتى ممر خيبر في منطقة بيشاور تُعد من أعقد البيئات الجغرافية.
وعلى امتداد تلك المنطقة الجغرافية، تتقاسم المسؤولية قوات القبائل وحرس الحدود والجيش، عبر شبكة من نقاط المراقبة والارتكاز الدفاعي والمواقع المتقدمة المدعومة بقواعد خلفية.
وفي هذه البيئة الوعرة، يؤكد الدويري -خلال حديثه للجزيرة- استحالة ادعاء أي طرف السيطرة الكاملة على الحدود، فالسيطرة -كما يصفها- "زمانية" وليست "مكانية"، إذ يصعب التمسك بالنقاط المتقدمة طويلا بسبب طبيعة الأرض وتوزع القوات على شكل نقاط مراقبة أمامية تسندها مواقع خلفية.













