
هل تنذر سياسة ترمب الخارجية بأفول وشيك للنفوذ الأمريكي؟
Al Jazeera
حذر كاتب أمريكي من أن السياسات الحالية التي ينتهجها الرئيس دونالد ترمب تهدد بتراجع النفوذ الأمريكي عبر العالم، في وقت تتشكل فيه تحالفات جديدة بعيدا عن تقلبات مواقف واشنطن.
تتداخل خيوط المشهد العالمي الراهن لتنسج صورة معقدة لدولة عظمى تبدو في قمة عنفوانها العسكري، لكنها في الواقع تواجه مخاضا عسيرا قد يفضي إلى نهاية حقبة "المركزية الأمريكية"، بحسب محلل أمريكي في فورين بوليسي.
فمع تأجج نار الحرب، يبرز تساؤل جوهري عما إذا كانت هذه الاندفاعة هي دليل قوة مفرطة أم أنها "رقصة الموت" الأخيرة لنظام عالمي بدأ يتشكل من جديد بعيدا عن إرادة واشنطن المنفردة.
واستنادا إلى هذا التساؤل، ينطلق الكاتب الأمريكي هوارد دبليو فرينش في مقاله بمجلة فورين بوليسي مؤكدا أن السياسة الخارجية التي ينتهجها الرئيس دونالد ترمب في ولايته الثانية -لا سيما مع دخول المواجهة العسكرية ضد إيران أسبوعها الثالث- تمثل "تجاوزا غير محسوب" يؤدي إلى تآكل المكانة الدولية للولايات المتحدة.
اندفاع الإدارة الحالية نحو استخدام القوة والعمل الأحادي قد يفضي إلى إحداث تحول تاريخي في ميزان القوة العالمي، وربما يؤدي إلى تسريع وتيرة تراجع النفوذ الأمريكي













