
هل تحُد زيارة "علماء الدين" من التوتُّر بين كابل وإسلام آباد؟
Al Jazeera
في محاولة لتقريب وجهات النظر وحل الأزمة بين البلدين جاءت زيارة وفد من علماء الدين الباكستانيين إلى أفغانستان، وتباينت آراء مراقبين حول هذه الزيارة وفاعليتها، وأكدوا ضرورة اقترانها بخطوات عملية ملموسة.
كابل- في خطوة نادرة، وصل إلى العاصمة الأفغانية كابل، الثلاثاء، وفد من علماء الدين الباكستانيين برئاسة العالم فضل الرحمن خليل، في محاولة لاحتواء التوتّر المتصاعد بين أفغانستان وباكستان خلال الأسابيع الأخيرة.
وضم الوفد أيضا، العالم عبد الله شاه مظهر والعالم سجاد عثمان، في وقت تأمل فيه بعض الأوساط السياسية أن تسهم هذه الزيارة في فتح قناة حوار بين الجانبين، قد تفضي إلى تهدئة التوتّر على الحدود التي شهدت في الفترة الأخيرة اشتباكات محدودة بين القوات الأفغانية والباكستانية.
وأكدت مصادر محلية أفغانية أن هدف الزيارة، المستمرة، يتجاوز اللقاءات البروتوكولية التقليدية، إذ يسعى العلماء الباكستانيون إلى بحث سبل عملية لخفض التوتر على الحدود، الذي أدّى خلال الأسابيع الماضية إلى نزوح آلاف المدنيين وإثارة مخاوف أمنية واسعة.
وقال أحد أعضاء الوفد الباكستاني للجزيرة نت، إن الزيارة تأتي في إطار "مساعٍ دينية وأخوية للمساعدة في خفض التوتر بين البلدين"، مشيراً إلى أن الوفد يسعى إلى نقل رسائل إيجابية وتشجيع الحوار المباشر بين الجانبين لتجنب أي تصعيد على الحدود.













