
ندوب لا تلتئم.. حكايات مصابي الحروق في غزة بعد شهور من الحرب
Al Jazeera
رغم توقف العمليات العسكرية، لا تزال أجساد كثير من المصابين بالحروق في غزة شاهدة على آثار الحرب، في ظل عجز عدد منهم عن استكمال علاجهم بسبب نقص الإمكانات الطبية وصعوبة السفر للعلاج خارج القطاع.
غزة- لم يكن مشهد ذوبان جسد الصحفي أحمد منصور حين كانت النيران تلتهمه عقب استهداف صاروخ إسرائيلي خيمة للصحفيين في خان يونس خلال أبريل/نيسان الماضي سوى صورة واحدة من آلاف المشاهد التي شهدها قطاع غزة خلال حرب الإبادة التي شنتها قوات الاحتلال.
بيد أن كثيرا من الضحايا لم تُوثق قصصهم، وبقي مصابو الحروق يتألمون بعيدا عن الكاميرات، فيما تحمل أجسادهم حتى اليوم آثار تلك اللحظات.
ورغم توقف العمليات العسكرية، فإن أجسادا محترقة -يتعذر علينا نشر صورها بسبب قسوتها- ما زالت شاهدة على ما خلفته الحرب في وقت يعجز فيه كثير من المصابين عن استكمال علاجهم داخل القطاع المحاصر، مع نقص الإمكانات الطبية وصعوبة السفر للعلاج في الخارج.
داخل خيمة نزوح في شمال غزة، تبدو آثار الحروق واضحة على جسد الطفلة ريتال حلاوة (5 سنوات)، بعد نحو 9 أشهر من إصابتها أثناء وجودها في أحد مخيمات الإيواء في جباليا.













