
مَن يدفع فاتورة الحرب على إيران؟ ومَن يجني أرباحها؟
Al Jazeera
تكشف الحرب على إيران معادلة اقتصادية معقدة، فبينما تتحمل دول كبرى كلفة عسكرية بمليارات الدولارات وتتعطل التجارة والطاقة، تحقق أطراف أخرى أرباحا من ارتفاع النفط والإنفاق العسكري.
مع اتساع الحرب على إيران، لم تعد تداعياتها محصورة في ساحات القتال، بل امتدت سريعا إلى الاقتصاد العالمي، فأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد والملاحة الدولية بدأت تتأثر بوضوح، مما يعكس حقيقة أن الحروب الحديثة تعيد رسم خرائط الأرباح والخسائر بعيدا عن الميدان.
وفي هذا السياق لم يعد السؤال الأهم من ينتصر عسكريا، بل من يتحمل الكلفة الاقتصادية للحرب، ومن يجني أرباحها في الخلفية، فكل تصعيد عسكري يفتح في المقابل معركة موازية في أسواق الطاقة والنقل والصناعات العسكرية.
عبر الشاشة التفاعلية، عرضت سلام خضر صورة أولية لهذه التداعيات، موضحة أن التأثير الاقتصادي للحرب يرتبط أساسا بالمضائق البحرية الحيوية في الشرق الأوسط، وعلى رأسها مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس.
وتشير سلام خضر إلى أن التوتر العسكري دفع عددا من شركات الشحن العالمية إلى تجنب المرور عبر هذه الممرات، واختيار طرق أطول عبر رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا، مما يزيد زمن الرحلات البحرية ويرفع كلفة النقل.













