
من وهم الردع إلى المفاجأة.. كيف أربك حزب الله الحسابات الإسرائيلية؟
Al Jazeera
هزّت الضربات الصاروخية الأخيرة لحزب الله صورة التفوق العسكري الإسرائيلي، وأعادت طرح تساؤلات داخلية عن قدرة تل أبيب على حماية جبهتها الشمالية.
فاجأ حزب الله اللبناني بعملياته الأخيرة إسرائيل، مما كشف عن ثغرات في قدرتها على حماية أجوائها وجبهتها الداخلية، وأعاد طرح تساؤلات بشأن جدوى السردية الرسمية التي روجت طوال 15 شهرا بأن الحزب لم يعد يشكل تهديدا عسكريا.
وفي هذا السياق، أشار الباحث المختص في الشؤون الإسرائيلية عادل شديد إلى أن إسرائيل كانت تعتقد أن مخزون حزب الله العسكري محدود، وأن الحزب مردوع، غير أن العمليات الدقيقة التي نفذها مؤخرا كشفت هشاشة هذا الافتراض.
وأوضح شديد -خلال حديثه للجزيرة- أن خبراء إسرائيليين فسّروا هذه التحركات على أنها مؤشر على تعزيز العلاقة العملياتية بين الحزب وإيران، مشيرا إلى أنه أرسل رسالة للإسرائيليين مفادها بأنه أصبح جزءا من "غرفة عمليات مشتركة" مع طهران.
ودفع هذا الواقع أصواتا داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية -حسب شديد- للمطالبة بعزل حزب الله والتوصل إلى تفاهمات لوقف إطلاق النار مؤقتا، لإعادة التركيز على الساحة الإيرانية.













