
من الإطاحة بالنظام لتغيير السلوك.. ماذا تريد واشنطن بإيران وفنزويلا وكوبا؟
Al Jazeera
يرى موقع بوليتيكو الأمريكي أن الأولوية القصوى للرئيس ترمب في إيران وفنزويلا وكوبا تتمثل في تغيير سلوك الأنظمة هناك، لضمان أن من يتولى السلطة في تلك الدول يتعامل بالطريق التي تروق للولايات المتحدة.
يعتقد كثيرون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يسعى لتغيير النظام في طهران، كما يرغب في ذلك الكثير من الإيرانيين، لكن الحقيقة -في نظر موقع بوليتيكو الأمريكي- هي أنه يسعى لتغيير سلوك النظام بما يتناغم مع سياسات ومصالح واشنطن، وذلك عبر إزاحة كبار المسؤولين فيه دون الإطاحة به تماما.
وأوضحت الكاتبة نهال طوسي -وهي كبيرة مراسلي الشؤون الخارجية في بوليتيكو- أن الأولوية القصوى للرئيس ترمب في إيران وفنزويلا وكوبا تتمثل في ضمان أن من يتولى السلطة هناك يتعامل بالطريق التي تروق للولايات المتحدة.
ونقلت الكاتبة عن مسؤول أمريكي -فضّل عدم الكشف عن اسمه- قوله: "إن مفهومنا لتغيير النظام هو تغيير السلوك. لقد استخلصنا بعض الدروس من العراق وأفغانستان".
وتساءلت الكاتبة عن سُبل تحقيق تغيير كافٍ في سلوك الأنظمة دون تغييرها، لأن الأنظمة -في نهاية المطاف- لا تقتصر على الأشخاص الذين يُديرونها، بل تشمل أيضا كيفية الوصول إلى السلطة السياسية وتوزيعها واستخدامها.













