
مقال بواشنطن بوست: هناك فائزان في حرب إيران وأمريكا ليست أحدهما
Al Jazeera
كتب ماكس بوت أن المستفيدين الأكبر من الحرب على إيران ليست من بينهم الولايات المتحدة، لأن هذه الحرب رغم تحقيقها بعض الأهداف العسكرية، تلقي بظلالها على التوازن العالمي، ولا تعود بالنفع على واشنطن.
كتب المؤرخ العسكري الأمريكي والكاتب ماكس بوت أن الحرب الأمريكية على إيران، رغم تحقيقها بعض الأهداف العسكرية، تلقي بظلالها على التوازن العالمي، ولا تعود بالنفع على الولايات المتحدة بالضرورة.
وأوضح الكاتب -في مقاله بصحيفة واشنطن بوست- أن واشنطن تحاول تدمير البرنامج النووي الإيراني والحد من قدرات صواريخها الباليستية، ولكن ارتفاع أسعار النفط والقرار الأمريكي بتخفيف العقوبات على روسيا، من شأنه أن يعزز قدرات موسكو العسكرية، كما أن استنزاف صواريخ الدفاع الجوي الأمريكية يقلل من الدعم المتاح لأوكرانيا في حربها.
ومع أن الولايات المتحدة مستقلة في مجال الطاقة، فإن إدارة ترمب تبرر هجماتها على إيران جزئيا بهذه الاستقلالية، إذ صرح وزير الداخلية دوغ بورغوم قبل شهور بأن "الولايات المتحدة لم تعد تحصل على النفط من مضيق هرمز" مما يمنحها حرية استخدام القوة العسكرية دون القلق بشأن تأثير ذلك على أسعار الوقود، رغم أن أسعار البنزين ارتفعت بنسبة 14% الأسبوع الماضي.













