
مع ضغوط ترمب وبوتين.. هل تنضم السويد لليورو طلبا للحماية؟
Al Jazeera
ما تزال السويد ضمن 6 دول أوروبية فقط تحتفظ بعملتها المستقلة، لكن التغييرات السياسية والاقتصادية المتلاحقة تدفع كثير من الاقتصاديين والسياسيين إلى دعم التخلي عن العملة السويدية واعتماد اليورو.
ما تزال السويد تحتفظ بعملتها الكرونة وترفض الانضمام لمنطقة اليورو، رغم أنها عضو بالاتحاد الأوروبي ولكنها لا تنتمي لمنطقة اليورو، لكن الأوضاع تتغير سريعا في محيط السويد، وتتغير معها النظرة لليورو، وقد تتحول العملة السويدية إلى مجرد مرحلة من تاريخ البلاد مثل ما حدث للمارك الألماني والفرنك الفرنسي.
وأوضح تقرير لوكالة بلومبيرغ أن اعتماد السويد لليورو يبدو الآن خيارا أكثر جاذبية لكثير من السياسيين السويديين، حيث سيوفر لاستوكهولم درجة أكبر من الاستقرار والحماية في مواجهة تغييرات جيوسياسية واسعة في ظل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وأشارت بلومبيرغ إلى تصاعد التأييد في صفوف الرأي العام السويدي لاعتماد اليورو، على الرغم من أن الأمر ما يزال يثير الانقسام بين السويديين.
وإذا قررت السويد اعتماد اليورو فإن هذا سيزيد من قوة العملة الأوروبية الموحدة ودرجة الثقة بها، نظرا لأن السويد تتمتع بأكبر اقتصاد بين الدول الإسكندنافية، حيث بلغ حجم ناتجها المحلي الإجمالي نحو 603 مليارات دولار في عام 2024، وفق آخر إحصائيات البنك الدولي.













