
مع دخول الحرب أسبوعها الثاني.. ما أبرز مؤشرات التصعيد والتهدئة؟
Al Jazeera
تكثفت في الأيام الماضية جملة من المؤشرات المتباينة حول مستقبل الحرب على إيران، ففي حين سجلت بعض مؤشرات التهدئة، تؤكد تصريحات ومؤشرات أخرى أنها ما زالت في طور التصعيد.
مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثاني، بدأت ترشح مجموعة من المؤشرات المتناقضة المتعلقة بإمكانية انجرار الأطراف المتصارعة إلى "حرب طويلة الأمد"، في الوقت الذي برزت فيه بعض المؤشرات التي ترجّح إمكانية التوصل إلى حلّ ولو مؤقت لهذا الصراع.
وتتباين التحليلات بين من يدفع برؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن "الاستسلام الإيراني غير المشروط" واستعدادات إيران لـ"حرب استنزاف"، ومن يراهن على قدرة الأطراف الوسيطة الدولية إلى إعادة أطراف الحرب إلى طاولة المفاوضات من جديد.
رغم كلّ المؤشرات التي تسلط الضوء على إمكانية إطالة أمد الحرب، فإن هناك رسائل وتحركات تهدف إلى كبح جماح الصراع وإعادة الأطراف إلى طاولة الحوار:
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات جوية على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، بينما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل، وما تصفه بـ"مصالح أمريكا" في المنطقة، مما أدى إلى قتلى وجرحى وأضرار بمرافق مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية، في دول عربية.













