
هل عززت الحرب قبضة النظام الإيراني بدل إسقاطه؟
Al Jazeera
مع دخول الحملة العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران أسبوعها الثالث، تتكشف مفارقة لافتة، فرغم إلحاق الضربات أضرارا بقيادة إيران وبنيتها العسكرية، فإنها لم تؤدِّ إلى انهيار النظام بل أحكمت قبضته.
بحسب تقارير وردت في صحيفة واشنطن بوست ومجلة تايم الأمريكيتين وصحيفة تلغراف البريطانية، فرغم أن الضربات كانت مدمرة من الناحية التكتيكية، فإنها لم تحقق الأهداف الإستراتيجية المرجوة منها ومن بينها الإطاحة بالنظام الحاكم.
وأجمعت الصحف الثلاث أن الحرب تُسهم على ما يبدو في ترسيخ النظام من خلال تعزيز نفوذ الحرس الثوري الإيراني، وتضييق المجال السياسي داخل البلاد، وتقليص احتمالات اندلاع انتفاضة شعبية داخلية قادرة على ملء الفراغ.
أفادت صحيفة واشنطن بوست، في تقريرها، بأن القيادة الإيرانية تعاني حالة من التردي، لكنها مع ذلك تُظهر تحديا.
فرغم مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد كبير من كبار القادة، وتدمير أجزاء واسعة من القدرات الصاروخية والبحرية، لا يرى المحللون مسارا وشيكا يُفضي إلى تغيير النظام.













