
كيف تصدّر إيران نفطها بسلاسة رغم إغلاق مضيق هرمز؟
Al Jazeera
رغم إغلاق مضيق هرمز، تواصل إيران تصدير نفطها بشكل مستمر عبر ترتيبات خاصة، ما أثار جدلا واسعا حول المكاسب الاقتصادية مقابل الخسائر والبنية التحتية المتضررة.
تسببت الحرب الجارية في إيران في تعطيل حركة صادرات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة في العالم، ما أدى إلى اضطرابات حادة في أسواق النفط العالمية، في ظل اعتماد نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية على هذا المضيق الإستراتيجي.
ومع إعلان طهران إغلاق المضيق، تكدست مئات السفن على جانبيه في انتظار العبور، حيث قُدّر عددها بأكثر من ألف سفينة شحن، معظمها محملة بالنفط والغاز، ما زاد من حدة المخاوف بشأن تعطل سلاسل الإمداد العالمية.
وفي هذا السياق، أكد الحرس الثوري الإيراني أنه لن يسمح "بشحن لتر واحد من النفط في المنطقة أو عبرها" في حال استمرار الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، في تهديد مباشر لحركة التجارة الدولية للطاقة.
ورغم إغلاق المضيق أمام العديد من السفن، تشير تقارير أمريكية إلى أن إيران تواصل تصدير نفطها بشكل مستمر عبر المضيق نفسه، مستفيدة من ترتيبات خاصة، وهو ما أثار تساؤلات حول طبيعة القيود المفروضة فعليا على الملاحة.













