
الحرب على إيران من المنظور الإسرائيلي..الأهداف والأفق السياسي
Al Jazeera
تحلِّل الورقة المقاربة الإسرائيلية للحرب على إيران في إطار عملية “زئير الأسد”، مبينةً أهدافها الإستراتيجية، من ضرب القدرات العسكرية الإيرانية إلى إضعاف النظام، وتبحث أفق الحرب وحدودها المرتبطة بالدور
شنَّت إسرائيل، بالشراكة مع الولايات المتحدة، عملية عسكرية ضد إيران أطلقت عليها اسم "زئير الأسد". جاءت العملية بعد نحو نصف عام على حرب الاثني عشر يومًا (13–24 يونيو/حزيران 2025) ضد إيران، والتي عدَّها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، انتصارًا كبيرًا؛ إذ أعلن أن إسرائيل نجحت خلالها في تدمير البرنامج النووي الإيراني والقدرات الصاروخية الإيرانية.
بعد فترة قصيرة من "الاحتفال" الإسرائيلي بالانتصار في الحرب، بدأت التقديرات الإسرائيلية تُشكِّك في أن الضربات الإسرائيلية/الأمريكية أدَّت فعلًا إلى تدمير البرنامج النووي الإيراني بالكامل أو القضاء على القدرات الصاروخية الإيرانية، وذلك دون التقليل من الإنجازات الأخرى التي حققتها الحرب.
وفي السياق نفسه، أشار معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS)، في إحدى أوراقه البحثية، إلى أن المعركة ضد إيران لم تكتمل؛ إذ إن الهجوم الإسرائيلي/الأمريكي على البرنامج النووي أزال التهديد النووي مؤقتًا، لكنه لم يؤدِّ إلى محو التهديد الإيراني. وتؤكد الورقة -الصادرة عن المعهد- أن إزالة التهديد الإيراني إستراتيجيًّا قد تتطلب إسقاط النظام الإيراني أو سقوطه.
وتشير إلى أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نووي يُشدِّد الرقابة الدولية على البرنامج النووي الإيراني، ويمنع إيران من الوصول إلى "دولة عتبة نووية"، فإن على إسرائيل التحرك لوحدها لمنع إيران من تطوير برنامجها النووي من النقطة التي وصلت لها نتائج الحرب، سواء من خلال عمليات سرية استخباراتية أو من خلال التدخل العسكري.













