
زلزال داخل إدارة ترمب.. استقالة جو كينت تكشف خلافات حادة حول الحرب على إيران
Al Jazeera
تكشف استقالة جو كينت من منصبه انقساما حادا داخل إدارة دونالد ترمب، بعد رفضه دعم حرب إيران واتهامه إسرائيل واللوبي المؤيد لها بدفع واشنطن نحو التصعيد.
في تطور لافت داخل الولايات المتحدة، أعلن مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، جو كينت، استقالته من منصبه احتجاجا على الحرب الجارية ضد إيران، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة داخل الإدارة الأمريكية الحالية، وكشفت عن خلافات عميقة بشأن مبررات الانخراط العسكري ودور الحلفاء في توجيه القرار الأمريكي.
وقال كينت، في نص استقالته، "لا يمكنني تأييد حرب إيران التي لم تشكل تهديدا وشيكا"، مضيفا "واضح أننا بدأنا الحرب تحت ضغط إسرائيلي واللوبي النافذ لها"، في تصريحات أثارت تفاعلا واسعا داخل الأوساط السياسية والإعلامية.
وفي هذا السياق، قال مراسل الجزيرة من واشنطن فادي منصور، إن هذه الاستقالة تمثل زلزالا سياسيا بكل معنى الكلمة داخل إدارة الرئيس دونالد ترمب، وكذلك داخل تحالفه المعروف بحركة ماغا اليمينية.
وأضاف منصور أن جو كينت عُيّن في هذا المنصب الحساس في فبراير/شباط 2025 بقرار من الرئيس ترمب، ويُعد من أبرز المسؤولين في منظومة الاستخبارات، حيث يتولى تنسيق المعلومات المتعلقة بالتهديدات الإرهابية داخل الولايات المتحدة وخارجها، بالتعاون مع مختلف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية.













