
مشقة السفر لم تشفع لشيبته.. مسنٌّ يُنكّل به الاحتلال ويحرمه الصلاة بالأقصى
Al Jazeera
منذ 15 عاما عزم المرابط الفلسطيني أبو بكر شيمي شد الرحال من بلدته “المَكر” على بُعد 200 كيلومتر للرباط في الأقصى، لكنه رابط أكثر من نصف هذه السنوات على أبوابه وخارجه ويتعرّض لتعنيف شديد من الاحتلال.
ثماني مرّات، والهلال يُرصد كل عام لإعلان حلول شهر رمضان من ساحات المسجد الأقصى، بينما يقف المرابط الفلسطيني خير الدين شيمي، المشهور بـ"أبو بكر شيمي"، على بُعد خطوات منه ولا يستطيع بلوغه بسبب عقوبة الإبعاد القسري عنه، والتي تفرضها عليه سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والتي حوّلت الشهر الذي ينتظره المسلمون بشغف إلى موسم مثقل بالحنين والغياب.
وعلى مدار 15 عاما من رحلة رباطه حُرم شيمي من أن يكون في الصفوف الأولى من صلوات الفجر والتراويح، ومن أن يفطر في ساحاته، ومع حلول الشهر الكريم كل عام تتجدد حكاية الألم، فيقف هذا المسن خارج الأبواب يراقب توافد المصلين إلى مهوى قلبه، ويتبادل معهم التحايا طالبا منهم إيصال شوقه ولهفته للجلوس في جنباته.
وُلِد شيمي في قرية المكر قضاء عكّا شمال فلسطين المحتلة في 21 نوفمبر/تشرين الثاني من عام 1958، لكنه يعتبر أن ميلاده الحقيقي هو تاريخ انطلاق رحلة رباطه في المسجد الأقصى التي بدأت عام 2011، وذاق وما زال يتجرع في سبيلها الويلات والأذى.













