
محلل أمريكي: لهذه الأسباب لم ينتصر ترمب في حرب إيران
Al Jazeera
يرى المحلل السياسي ستيفن كولينسون أن أي نظرة موضوعية للأحداث الجارية تُظهر أن الولايات المتحدة لم تنتصر بعدُ، مشيرا إلى تعقيدات كثيرة تقوض سردية النصر الملائمة سياسيا.
يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وضعا معقدا في الحرب مع إيران، مما يجعل إعلان النصر في هذه المرحلة يبدو مبكرا وغير واقعي، وسط مؤشرات تُظهر خروج الحرب تدريجيا عن السيطرة، مع تزايد تبعاتها الإقليمية والدولية تعقيدا.
بهذه المقدمة افتتح ستيفن كولينسون مقالا تحليليا في موقع "سي إن إن"، أوضح فيه أن أي نظرة موضوعية للأحداث تُظهر أن الولايات المتحدة لم تنتصر بعدُ، لأن التعقيد المتزايد يشكك في سردية النصر الملائمة سياسيا.
واعتبر الكاتب أن هذه النقطة هي أول أسباب سبعة تقف دون إعلان النصر بصورة واقعية، مع أن الرئيس أعلن ذلك يوم الأربعاء عندما قال "دعوني أقولها بصراحة: لقد فزنا. كما تعلمون، لا يحبَّذ إعلان الفوز مبكرا. لقد فزنا. فزنا، حُسم الأمر في الساعة الأولى، لكننا فزنا".
وتجلى السبب الثاني في قرار إيران إغلاق مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، خاصة أن إعادة فتحه بالقوة ليست مهمة سهلة، رغم أن إغلاقه -مع الهجمات على ناقلات النفط في الخليج- رفع أسعار النفط والوقود بشكل حاد عالميا، كما رفع تكاليف التأمين على السفن، مما يعكس اتساع التداعيات الاقتصادية للحرب.













