
ما الذي نعرفه عن خارطة الحشد العسكري الغربي بشرق المتوسط؟
Al Jazeera
يشهد شرق البحر المتوسط حشدا عسكريا دوليا غير مسبوق بقيادة الولايات المتحدة وحلف الناتو، لمواجهة تداعيات الحرب على إيران، وتشكيل مظلة دفاعية عابرة للحدود.
يشهد شرق البحر المتوسط حشدا عسكريا هو الأضخم منذ عقود، حيث سارعت الدول الغربية إلى تعزيز حضورها البحري والجوي في المنطقة، تزامنا مع تصاعد وتيرة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران وانعكاساتها الإقليمية.
اليوم، لم يعد هذا الوجود مجرد استعراض للقوة، بل تحوّل إلى إستراتيجية دفاعية نشطة، خاصة بعد واقعة الثاني من مارس/آذار، حين استهدفت طائرة مسيرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص، ما جعل الجزيرة المجاورة لساحة الصراع نقطة الارتكاز الأولى لعمليات التأمين والدفاع الجوي.
وتعكس التحركات الأخيرة، التي انطلقت بوضوح مع اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، سباقا مع الزمن لتشكيل مظلة حماية عابرة للحدود، بعد أن وصلت نيران الحرب لأول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي (قبرص) ودولة عضو في حلف الناتو (تركيا). وفيما يلي أبرز المعطيات المتعلقة بالحشد العسكري هناك:
تتصدر الولايات المتحدة المشهد العسكري في المنطقة من خلال إستراتيجية "تعدد الحاملات"، حيث تعمل على تعزيز قدراتها الهجومية والدفاعية لمواجهة التهديدات الإيرانية. وتتوزع الأصول الأمريكية كالتالي:













