
ماغا تتمرد.. قضايا الداخل جبهة ترمب الثانية في حرب إيران
Al Jazeera
غالبية الأمريكيين لا يؤيدون ضربات واشنطن بالتنسيق مع إسرائيل على إيران وتتصاعد الانتقادات لذلك من شخصيات بارزة في حركة “ماغا” المعروفة بتأييدها لترمب مما يفتح جبهة داخلية موازية للحرب في الخارج.
يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحديا داخليا متزايدا مع استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، إذ تكشف استطلاعات الرأي عن تراجع التأييد الشعبي للحملة وغياب موجة "الالتفاف حول القيادة" التي غالبا ما ترافق الحروب، بينما بدأت أصوات بارزة داخل معسكره السياسي نفسه تنتقد القرار، مما يفتح جبهة داخلية موازية للصراع في الخارج.
وتشير تقارير نشرتها أكسيوس وول ستريت جورنال وواشنطن بوست إلى أن الحرب على إيران، رغم نجاحاتها العسكرية الأولية، تواجه تشكيكا متزايدا داخل الولايات المتحدة، سواء على مستوى الرأي العام أو داخل حركة “ماغا” المحافظة التي شكّلت قاعدة دعم ترمب السياسية خلال العقد الأخير.
وقال موقع أكسيوس إن ترمب قدّم مجموعة متضاربة من الدوافع للضربات ولخططه لحل النزاع المتصاعد بسرعة والذي أودى حتى الآن بحياة 6 من أفراد الجيش الأمريكي.
وأضاف أنه إذا كانت استطلاعات الرأي الأولية مؤشرا، فإن منطق البيت الأبيض لا يلقى صدى لدى الأمريكيين، إذ يعارض 6 من كل 10 أمريكيين هذه الحرب.













