
ماذا يعني دخول طائرات "إيه 10″ و"أباتشي" ساحة المواجهة مع إيران؟
Al Jazeera
تشير مشاركة طائرات “إيه 10″ و”أباتشي” إلى تصعيد نوعي يهدف لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، عبر تحييد الزوارق والألغام والمسيرات، وتوفير غطاء جوي للعمليات العسكرية.
نفذت طائرتا "إيه 10″ و"أباتشي" الأمريكيتان أولى مهامهما في العمليات العسكرية قبالة الساحل الجنوبي لإيران وفوق مضيق هرمز، في خطوة تمثل تصعيدا جديدا ضمن الحضور العسكري الأمريكي في المنطقة.
وأكد تقرير للجزيرة، أعده عمر عبد اللطيف، أن استخدام الطائرتين يهدف أساسا إلى دعم العمليات البرية والقصف الدقيق للدبابات، وتنفيذ المهام الخاصة، مستفيدة من ارتفاعاتها المنخفضة وقدرتها على المناورة، مما يقلل من احتمالات اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية الإيرانية.
وأشار تقرير الجزيرة إلى أن طائرة "إيه 10" الهجومية تتميز بقدرتها على تقديم دعم مباشر للقوات البرية، حيث قامت خلال المهمة بتحييد الزوارق السريعة والسفن الحربية الإيرانية من مسافات قريبة. وتحوي الطائرة مدفعا رئيسيا من عيار 30 مليمترا مثبتا في المقدمة وبمعدل إطلاق مرتفع، إضافة إلى مجموعة من الصواريخ والقنابل الموجهة وغير الموجهة، مما يجعلها فعالة في استهداف الأهداف البرية والبحرية على حد سواء.
أما مروحية "أباتشي" الهجومية، فقد استخدمها الجيش الأمريكي لإسقاط المسيرات الإيرانية من نوع "شاهد" قبالة السواحل، وضرب قوارب زرع الألغام. وتتمتع "أباتشي" بسرعة تصل إلى نحو 280 كيلومترا في الساعة، وقدرة على العمل في ظروف صعبة، كما تمتلك مدفعا آليا وصواريخ "هيلفاير" المضادة للدبابات، مع إمكانية كشف أكثر من هدف في وقت واحد.













